الإجتهاد الثالث/م. الحمّار Third Ijtihad/ Language is World Religion

11 février 2012

التوانسة وحزب "أمك تنقو" م.ح

التوانسة وحزب "أمك تنقو" م.ح

وقتللي لَنصِيت فكرة "اليسار المؤمن" شهر لتالي تقريبا أقبل عليها الناس الفاهمين أن الوضع الفكري والسياسي في تونس فقير ياسر. لكن "الكنتور" متاع صفحة "اليسار المؤمن" وقف عندو أسبوع في رقم 185 تقريبا. السؤال اللي تبادر لذهني: آش صار في هالأسبوع الماضي من أحداث سياسية بش ياقف تجاوب الناس مع الفكرة؟
أظن أن الجواب عندي توة: التوانسة اللي قبل شهر كانوا حايرين حول حقيقة الفقر الفكري وعجبهم فكرة جديدة كيف ما "اليسار المؤمن"، لكم مازالو ما أعربوش على تعاطغهم معاها، دوب ما سمعوا بأحزاب وسطية قررت بش تنصهر في حزب كبير تعدات السحابة اللي كانت تغشي المشهد العام وحضروا رواحهم بش يتفاعلو مع الانضهارات الجديدة.
تعليقي ورأيي:
التونسي اللي يفكر كيف ما هكة غالط على طول الخط. فهو بذلك يعطي الدليل اللي هو نفعي ويعتقد أن انصهار أحزاب في حزب كبير بش تحلو مشكلتو.ناس أن الأحزاب تعاني من مشكلة فكرية موش من مشكلة حجم الحزب.
بينما يصح الصحيح وتشوفو: انصها أو لا انصهار باقي الوسخ في الدار.
هذا ما يمنعش هذا. لا الانصهار يمنع فكر حر اسمه "اليسار المؤمن" أو غيرو، لا اليسار المؤمن يعوض الأحزاب أو الانصهار.
لكن حذاري، كيما بلاش أحزاب ما ثماش ديمقراطية، زادة بلاش تيارات فكرية مستقلة الأحزاب كيفها كي بلاش.

م.ح

حزب أم تنقو

Posté par mohamed hammar à 15:26 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]


10 février 2012

عن "الحوار المتمدن": نحن واللامقول عن ثقافة الإسلام المحمول

 نحن واللامقول عن ثقافة الإسلام المحمول

بقلم محمد الحمّار- لفتت نظري هذا الصباح مانشيت في صحيفة يومية تقول:"الشيخ الوهابي والنائب النهضوي في جامع مساكن: سنعيد تونس إلى الإسلام"، قاصدة على التوالي الشيخ محمد موسى الشريف والسيد الصادق شورو. وما راعني إلا أن غرقتُ في يمّ من التساؤلات: هل سيُعيد الشيخان تونس إلى الإسلام لأنها ليست مسلمة؛ مَن سيُعيد مَن؛ هل الإسلام ذهب حتى تُطرَح مسألة عودة الناس إليه؛ هل الإسلام جهاز محمول حتى نُعيد بواسطته من ترك "الحِمل" حتى نلقى له حاملا يحمله؟

لمواصلة القراءة انقر على الرابط

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=294793


Posté par mohamed hammar à 19:15 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
09 février 2012

نعم تونس ترنو إلى الريادة العالمية

نعم تونس ترنو إلى الريادة العالمية

لن تكون هنالك تصورات للتنمية ولا فرص شغل ولا مشاريع ولا برامج إلا بعد أن تعرف تونس مع من ستتعامل إقليميا وعالميا. لا نقدر العيش لوحدنا كما لا نقدر العيش تحت رحمة فرنسا وأمريكا وقطر وغيرها. من هنا لا بد أن نكون ضمن فضاء رائد. لا نستحق الريادة؟ لماذا تحتقرون أنفسكم؟ كلمة الريادة كلمة سلبية؟ هل الأحرى أن نفضل أن تتبقى الريادة أمريكية وناتوية، كل ذلك لكي يعطوننا شهادة في حسن الأخلاق وفي التواضع؟ لا، تونس بحاجة للريادة بل تونس قادرة على الريادة  استفيقوا يرحمكم الله.

م.ح

Posté par mohamed hammar à 22:30 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
08 février 2012

المنهج الصمَد لمقاومة فكرأبناء حَمَد

المنهج الصمَد لمقاومة فكر أبناء حَمَد

ما لم يفهمه الذين ليسوا من أنصار النهضة ولا السلفيين أنهم إن أرادوا أخذ أسبقية فكرية وسياسية عليهم أن يبيّنوا للمجتمع ما يلي: أن التونسي ليبرالي لأنه مسلم، واشتراكي لأنه مسلم، وقومي لأنه مسلم، ويساري لأنه مسلم، وحقوقي لأنه مسلم، وهلم جرا. لmuslim- productiveيس هنالك حلا آخر بلا مواجهة عنيفة سوى هذا، صدقوني.

كل من يريد مساعدة تطبيقية سيجدها في هذه المدونة. كما أن اختصاص "الإسلاميات اللغوية التطبيقية" وصاحبها على ذمتكم للشرح والتفسير.

محمد الحمّار

Posté par mohamed hammar à 16:27 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
07 février 2012

هل الإيمان حقا مسألة شخصية؟

هل الإيمان حقا مسألة شخصية؟


إعمال العقل تديّن عندي. وليست النهضة هي التي ستعلمني هذا النوع الصحيح من التديّن. لذا أتمنى لو استساغ العروبيون هذا المعنى ، لماذا؟ لأن لو تم تفعيل الإيمان بمعنى الحث على العلم من الممكن تقوية التيار الوطني والعربي الإسلامي لا إضعافه بالانقسام كما هو الحال الآن بين العروبيين والإسلاميين.
إن موقفي بين موقف العروبيين وموقف الإسلاميين (لذلك هو اجتهاد ثالث). فإن كانت النهضة أو غيرها لا تملك سوى قراءات رجعية للإسلام فهذه غلطة النهضة وكذلك غلطة الذين ينتقدون النهضة، لا غلطة الإسلام ولا غلطة من يريدون إحياء الإسلام.
لا يعني أن ليس للإيمان شأنا في الرقي الحضاري. الإيمان مسألة شخصية: صحيح، لكن التعبير عن أثار الإيمان بتوخي العقلانية والبحث العلمي ليس مسالة شخصية.
ابن خلدون وغيره من علمائنا العظام أنكروا علينا كل تقدم بلا دين.لكن الشعب معذور طالما أن القراءة الوحيدة التي يراها هي قراءة الرجعية.

محمد الحمّار

Posté par mohamed hammar à 19:44 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]




06 février 2012

عن صحيفة الحوار المتمدن- هل نسي الإسلاميون العرب أنهم عرب؟

هل نسي الإسلاميون العرب أنهم عرب؟

بقلم محمد الحمّار- الخلط بين شرعة الله كمنارة مضيئة لطريق المسلم وبين الشريعة كجهاز لأحكام فقهية صنعها البشر بواسطة الاستنباط من أصلي القرآن والسنة ليس وحده الخلط الذي ينغص حياة الأمة اليوم. بل تنضاف إلى هذه المعضلة التواصلية واحدة أخرى لا تقل عنها خطورة. وتتمثل في كون الإسلاميين العرب قد يكونوا نسوا أنهم عرب.

لمواصلة القرلااءة انقر على الرابط التالي

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=294289

Posté par mohamed hammar à 21:50 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]

!نحن وسورية: يا مواطن راك عربي

نحن وسورية: يا مواطن راك عربي!

لا يمكن أن أتصور مواطنا عربيا عاقلا يقبل بإعادة السيناريو الليبي في سورية. كما يحز في النفس أن يخلط مواطن عربي بين أن تتألم لضحايا التقتيل في ذلك البلد وبين ضرورة مناهضة فكرة التدخل الأجنبي فيه. إذ لا يمكن أن تبقى عربيا وأنت قابل للتدخل الأجنبي.

كما لا يمكن أن تصور مواطنا عربيا عاقلا يستأثر به الخطاب الإسلاموي المتخلف لدعاة الانقسام فيجد نفسه مجبرا بأن يضم صوته الثمين إلى تلك الأصوات المتخلفة المنادية بالتدخل الأجنبي في سورية. هل بمجرد أنك مسلم أو إسلامي تنسى أنك عربي؟

محمد الحمّار

Posté par mohamed hammar à 19:04 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
05 février 2012

المؤامرة على تونس والعروبة بواسطة الإسلام

المؤامرة على تونس والعروبة بواسطة الإسلام

يا توانسة لعبولكم لعبة ما يفيق بيها كان اللي راضي على روحو: أمريكا تعرف اللي الإسلام عندو قوة متاع تعبئة ما ثماش كيفها. لذا راهنت على النهضة على أساس أنو تيار إسلامي.
ثم إن الدهاء متاع مُنظري الغرب أنهم يلعبو أيضا على قوة الاستبداد اللي في مقدور المسلمين يتحولو لها باسم الإسلام (لكن حاشى الإسلام). وهوني يكون مراهنتهم على النهضة ذو اتجاه واحد: مراهنة على استبداد التونسي بالتونسي والعربي بالعربي والمسلم بالمسلم.
 خزيت عليهم حاشاكم. ما يعرفوش ها المُنظرين اللي هوما غالطين في الإسلام واللي هو موش متاع استبداد إنما متاع تحرر من الاستبداد.
هاذاكة علاش مجتمع تونس ماهوش راكح للنهضة وما هوش مطمئن لها: في قرارة نفسو يعرف اللي الإسلام موش كيف ما يظنوه المستبدين. لكن مازال ما يعرفش يعبر عن المسألة هاذي. لوكان يوصل يشد منها 10 في المائة فقط نتحررو من كل العوائق اللي حطونا فيها.

محمد الحمّار

Posté par mohamed hammar à 23:38 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
02 février 2012

تونس بين آحادية الإسلام السياسي وثنائية الوحي والوعي-عن موقع الحوار المتمدن

تونس بين آحادية الإسلام السياسي وثنائية الوحي والوعي-عن موقع الحوار المتمدن

بقلم محمد الحمّار - أغلبية الشباب يظنون أن الإسلام هو ما يشهدونه من تفجيرات وما تلمحه أعينهم من لحي وما يلفت انتباههم من ملابس خصوصية، وما يهدد نفوسهم من حرمان من الموضة ومن الفن ومن الأدب ومن الحياة بالأساس. أهي غلطتهم أم غلطة من يتشدقون بالديمقراطية الخالية من العنصر الثقافي و الهوياتي؟ أولائك الذين قدموا مبررات كافية لبعض روافد البورقيبة وللنوفمبرية لكي تكون على صفة من الاستبداد تليق بالأفلام البوليسية؟ 

وهل أنّ تدارك ما فات العقل المجتمعي يكمن في أسلمة المجتمع من طرف قوى عانت من قبل من القمع المباشر بسبب أفكارها الدينية المباشرة؟ هل يُصحَّحُ القمع السلطوي و البوليسي، مهما كان مباشرا وعدائيا، بواسطة المباشراتية اللاهوتية؟

انقر على الرابط لمواصلة القراءة:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=293705


Posté par mohamed hammar à 11:49 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]

!حذار من الجمعيات الأجنبية ومن القمع الذاتي للثورة

!حذار من الجمعيات الأجنبية ومن القمع الذاتي للثورة


لا أرى حرجا في أن أكون عضوا في جمعية أجنبية أو أن أتعامل مع أجانب في جمعية تونسية. لكني أمانع أن تقود الجمعية رأيي كمواطن تونسي عربي ومسلم.

هنالك جمعيات ممولة من الخارج. والتعامل معها ليس بالهيّن لأنها بكل بساطة تحدد لك من حيث تشعر أو لا تشعر أجندة تخدم مصالح بلدانها الممولة.
سواءً كان التمويل الجمعياتي فرنسي أو بريطاني أو أمريكي فالمواطن التونسي، على الأخص من بين الشباب، عرضة

للاحتواء الإيديولوجي أو للتوجيه البرغماتي الذي يخدم مصالح الغير ولا ينفع الوطن والأمة.
قد يغض الشاب الطرف عن هذا الجانب الوصائي معتقدا أنه سيعمل حسب ما تمليه عليه إرادته ومصلحة بلاده، لكن هيهات، تلك جمعيات تأتيك من حيثُ تتمنى أنت. هنالك جمعيات أجنبيه في تونس تنظم حوارات ومناظرات تترك للشباب حرية اختيارها حسب ما يتماشى وإرادتهم. نأخذ كمثال على ذلك مواضيع متعلقة بالهوية وبمكانة الدين في تونس وغيرها. تلك الجمعيات لا تتوانى عن قبول طرح الموضوع في فضائها، إلا أنّ السؤال المطروح في هاته الحالة: ما دخل فرنسا أو بريطانيا أو أمريكا في طرح موضوع للنقاش حول هوية تونس؟

ليس هنالك جواب سوى أن الأطراق الأجنبية المشرفة تبحث عن فائدة تحصل من مثل هذا الطرح لتوظيفها لفائدة البلد الممول أو المحتضن للفعالية الثقافية.

لنا في تونس الاستطاعة اللغوية العالمية حيث فينا من يحذق لغات تلك البلدان الأجنبية التي لا ترى حرجا في انتصابها وصية على ضمائرنا وعقولنا. وفي وسعنا أن نعمل بواسطة تلك اللغات من أجل توطيد التواصل مع الناطقين بها. لكن لن نفرط شبرا واحدا في حقنا في تقرير مصيرنا كما نتصوره نحن ونشتهيه نحن وباللغة التي نختارها نحن. نحن الذين نقوم بثورة لا شعوب تلك البلدان. فإن شاءوا فليتبعونا.


محمد الحمّار

Posté par mohamed hammar à 11:27 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]