جُنود الجاموس الجُدد Bufflo Soldier
جُنود الجاموس الجُدد
Buffalo Soldier
تجري نسائم الذكرى
بما لا تشتهي
سُفن الريادة.
مازالت طيور البحيرات
تُرَددُ التنهيدات
عن الداعية 'بوب مارلي'
وطاقم السيدات
في مسامع مَن هُم
تارة
في الأعالي
مُنهمكون،
على منارات في الفضاء
يتأرجحون،
طَورا
في يمّ الدعاء
بغير شباك
يُبحرون،
لكي يكونوا
في فنون التفاؤل
جهابذة
يقولون
كلماتٍ
نافذة
في بناءاتٍ مهووسة
اقتداء بـ'بوب مالي'
وتعريفه
لسلالة الجرذان
وما فعلوه بإنسان،
ألغَوا اسمه
من قاموسِه،
فأضحت
فِعلتُه
على المجهول
مَبنيّة،
عُبِرَت به مُحيطات
وأُعلِن بالاشتقاق
جُنديَّا
لمواصلة القراءة انقر على الرابط
http://www.alnoor.se/article.asp?id=87747
مَن مِنّا العنصري؟
مَن مِنّا العنصري؟
كبير الأحبار اعترف بالعار استغفر الرب
أمام الكاميرا
ومَن هبّ ودب
في مواقع المدح
وحتى فضاء السب
***
كبير الأحبار
أمطر لسانُه
وابلاً من اللوم
على رؤوس الملأ
مِن سِرب التحليق
فوق معبد المنفى
***
كبيرهُم يعترف
من الياء إلى الألف
لكنّ
جارًا جُنُبْ
بعقل غيرِ ذي عقلٍ
غُلِبْ
هاوي
انتقامٍ للرب
الذي باسمه طار
طائرٌ
من أهل النقمة،
عاصفٌ
بصحراء الرحمة؟
الذي باسمه طار
كَم رأسٌ في البوسنة
قاصفٌ
النهرَ الآخر ودجلة؟
الذي باسمه فار
واحدٌ من أسياد الأنهار
حزنا على الدرّة
والأب المغوار؟
الذي باسمِه صار
حائط
المبكى في كندهار؟
الذي باسمِه عار
يقترفه الثيران
يسجله أوائلٌ من ثوار
غطاءٌ
لآخر الآبار
باسم الإنسان
وحضر الهواء
على الإنسان؟
***
كبير الأحبار
يعترف بالعار
والحال
مهندسٌ من عندنا
مُتقمص تاج الوصاية
يصممُ لي مَنفى
حيثُ تحلو الفسحة
والصيد
ومخالطة المرايا.
أغار
من أناس ذوي كفاية
في البوح والإباحة
وما تبعها
من أصول الوشاية
تفننوا في الرماية
خالطوا الأجرام
حتى
أضحت سهامُهم
من لسانهم أسبقُ
إلى الرعايا؟
***
! اصحَ يا صاح
الفجر لاح
الديك صاح
أمّا
شهرزادُك فساكتة
حتى عن المُباح!
محمد الحمّار
جنود الجاموس الجدد
جنود الجاموس الجدد
تجري نسائم الذكرى
بما لا تشتهي
سُفن الريادة.
مازالت طيور البحيرات
تُرَددُ التنهيدات
عن الداعية 'بوب مارلي'
وطاقم السيدات
في مسامع مَن هُم
تارة
في الأعالي
مُنهمكون،
على منارات في الفضاء
يتأرجحون،
طَورا
في يمّ الدعاء
بغير شباك
يُبحرون،
لكي يكونوا
في فنون التفاؤل
جهابذة
يقولون
كلماتٍ
نافذة
في بناءاتٍ مهووسة
اقتداء بـ'بوب مالي'
وتعريفه
لسلالة الجرذان
وما فعلوه بإنسان،
ألغَوا اسمه
من قاموسِه،
فأضحت
فِعلتُه
على المجهول
مَبنيّة،
عُبِرَت به مُحيطات
وأُعلِن بالاشتقاق
جُنديَّا
***
كان
بمثابة موسى
في قلب المحيطات
والسيدات
الباكيات
راكبات
على ركح من الرمال،
حصان البحر
مُجَنّد لألف طروادة.
***
كأني بالمَلك حيّا:
بالرغم
من مطامع له
في
بابل
وتملقِهِ لصهيون
أخذ على نفسه
عهدا
بتصحيح القضية،
ما شاهده من مثواه
تنتحر لرؤياه
تسع وعشرون
أو
ثلاثون
من الكتائب
من جنود الجاموس
الجُدد،
والبقر
بِلا رعاة منذ
أمد،
على قدر الجَزر يكون
المد،
على قدر الشد يطول
الأمد
لِمن حسابُه واحدٌ
أحدْ.
***
ألِفْ
مستمسكٌ
بعُروة دلوٍ يُدعى
حضارة
وإذا بالحبل
ينفصلْ
لدى حضرتِهم
عن لجام الجواد
المسخَّر للصدارة
فلا
الظافر
ولا
أصحاب الضفائر
خرجوا كاسبين
لمّا لعبوا بالملايين
في
حصة قمار
منها
مساحيق التجميل
وحتى
أصناف التوابل
فرّت بإصرار
خشية ضمّها
إلى القرار
كحِصة لا تُحصى
من أسلحة الدمار.
***
يا زوج ابنة أمي،
ما من شك
في أنك مثلما كنتَ
قد وُلّيَ عليك،
من الألِف
إلى ياء كتابك
مُذ بزغت شمس حياتك
وفي المَغارب،
حرّمتَ على نفسك
حتى البكاء
فكيف لا يحلّ لك
الربا
على محاصيل الشقاء!
كان البديل
حجارة من سجيل
وليس بالإمكان
أن يصدر تحذير
لا
من عند جرجير
لا
على لسان أبي قتادة
لا
في واحدة من شطحات
الطرق والعادة
لا
مِن لدُن
مَن هُم
راسخون في ليّ العبادة،
مَن هُم
قاصرون عن تحويل اللمام
إلى كلام
في مقولات الحلال.
***
على كل!
لن تكون
أقلية
يا من أنت ابن
الولية
التي
تعود إلى أمي السرمدية
التي
كانت ذات قرار
قائلة بكل وقار:
مِن أثر الحَوَل
الذي
في العيون
والذي
إلى العقل سرى،
صرتُ أرى
الانحدار
على سرير
الجدول الفاطر
بمعية أبيكم
الذي
سلبَت عقله دار
أرائك فيها
على الدوام مُزيحة،
كأسٌ تدورْ
يَخالُها بورًا،
مَن تناولها
عبر العصورْ
مَلأها
وهي تفورْ!
***
فنانٌ
ستخلد ذكراه
عازف
ألحانٍ من الألوان
عارف
بأنّ
واحدا من الألوان
أوانُه آن
ليرسم على سجاد
جاموسة
يا
سادة
ترتدي بذلة القيادة
ناصعة البياض
جاهزة للانقضاض
فوق حلبةٍ من
مَسَد
في رقصةٍ حِصتُها
تمتد
بلا
حد
عنوانها
' غسيل جنود الجاموس الجدد'
***
لقد همّ بالجاموسة
وهي
تتأهب لرقصتها
المُريحة
جواد عربي أصيل
يطلب يدها
من جدتها الذبيحة:
كأني بجاموسة 'مارلي'
أتاني طيفُها في المنام
وقبّلني
ثلاثا بغَير لثام،
يمتطي صهوة
في منزلةٍ
بين الجواميس
والجواد الغالي
مُرددا:
" أنتَ يا 'ديسك دجوكي'
إياك
وجدّي إذا عشق !
إياك
و الفارس العربي
إذا
الشعر منه انبثق!
وَيلَك
وَيلَك
وَيْـ...لَيْـ..لَيْـ...لَك
!وَيْـ...لَـ...ليـْ...لَـ...لَكْ"
محمد الحمّار
(2)! يا عالم
! يا طبيب الحروف
والناطقات باسمك،
لن ينفعني
دواء منسوخ:
مَن تسلّمَ الوَصفة
وزّع الحلوى
على من هَبّ ودَبْ
وفرغت الرفوف،
فافترسَ نفسه
وهُم يشاهدون
الذئب ممسوخْ
***
والناطقات باسمك
غزلان عاشقة
لا تبور،
سأهديك كعكة
تشتهي الكلمات
أن
بها تدور
***
يا عالِم،
دَع عنكَ الكسوف،
جيشٌ من غزلان،
ناطحات السماء،
مُراقِبات الغزل
في قلب الحروف،
بين:
هَمّ وهزل
رَجْم وحَزم
نفي وجزم
عمر و عمرو
سعر وشعر،
بُراق وعراق،
مالي و مالك،
قصُرت المسافات
و الناطحات
من تحتها رمال
فيها
مَن كان ساقيا
صار عطشانْ،
فيها جنٌّ
به مسٌّ من الإنس،
فيها
صهوةٌ صارت تقول:
"أثقلتم كاهلي،
لعبة الصحراء
أبْكَت الأطرش والأخرس
و العمياء.
تالله
ولَو منبسطةً،
سأركبُ
مثلما أنتم راكبون،
وتفيض عيون الجداوُل
في إفريقيّة
والرافدَين
بدموع
من الفرحة
تغمر النهر العظيم
وعلى
ظهر النهر الفاصل
قافلة تسير."
محمد الحمّار
!يا عالم
يا عالم!
والناطقات باسمك،
لن ينفعنا بدواء
مِثلك،
مَن تسلّمَ الوَصفة
أفرَغ الرفوف،
وزّع الحلوى
على من هَبّ ودَبْ.
***
والناطقات باسمك
غزلان عاشقة
لا تبور،
سأهديك كعكة
تشتهي الكلمات
أن
بها تدور
***
يا عالم،
دَع عنكَ الكسوف،
جيشٌ من غزلان،
ناطحات السماء،
مُراقِبات الغزل
في قلب الحروف،
بين:
هَمّ وهزل
رَجْم وحَزم
نفي وجزم
عمر و عمرو
سِعر وشعر،
بُراق وعراق،
قصُرت المسافات
و الناطحات
من تحتها رمال
فيها
مَن كان ساقيا
صار عطشان،
فيها جنٌّ
به مسٌّ من الإنس،
فيها
صهوةٌ صارت تقول:
"أثقلتم كاهلي،
لعبة الصحراء
أبْكَت الأطرش والأخرس
و العمياء.
تالله
منبسطةً وَلَو أكون،
سأركبُ
مثلما أنتم راكبون،
ستكون
فرحةً
تبكي منها
حتى البعير
وقافلة تسير."
محمد الحمّار
من أين خبزكم يا عرب؟
من أين خبزكم يا عرب؟
أحنّ إلى خبز أمّي
منذ سنين
كما حنّ
إليه الشاعر
قبلي
في فلسطين
***
أحنّ إلى خبز أمّي
وهو من شعيرْ
فبالله عليكم
قولوا للساقي
كفى خريرْ!
***
ربّي رضي
الدينَ دَينْ
أمّا
معشر قومي
فيَزِنون بالكَيلْ
***
دَعُوني
أتدبّر خبزتي:
اتركيها
يابنة أمي
حتى يصير
بعد يومين
مذاقُها للثريد
لذيذ.
وإذا هي فوق
النار
من جديد،
إياكِ
أن تحرميني
من الوجنتين!
فإنّ عليهما
رسمٌ مجيد.
***
أوقفتُ عمري
في الثلاثين
مُذ
تبيّن لي
أنّ
عنترة
هاوي فتاوَى،
من الوبر
لا خيمةً نسجَ،
من الشجر
لا أوتادَا دقَّ
***
طالما
من كل أسطورة
يتخيّلُ صورة،
الغزالة فيها
من شظايا سهمٍ
تَراها مذعورة
وحتى امرأتُه
من قضايا وَهْمٍ
تراها مسعورة:
إنّها فقط
للحطب حمّالة
لا تُعيرُ قَطّ
لفنون الخبز
أية أصالة
***
والحال
أنّه ابنٌ ضال
ليس له
في فنون التدبير
لا ناقة ولا بعير،
ولا عِلم
إنْ كانت
الخُبزة في الفُرن
أو
امرأتُه
وضعَتها
في حُضن
عجوز من الغابرين
أَم
هي
حتى من شعير!
ما بالُك لَو علِم
في الحين
أنّ سميدها
للتّو
خيرٌ من حُمولة
سبعٍ وسبعين
من قطارات الفرار
رابضة
قرب مخابز التكرار!
اسأليه
يا ابنة أمي:
ألم يكُن
خيرُ التكرير
في مخابر الأفكار؟
محمد الحمّار
* هذا نص "أتكلم عربي"
إليك يا عراق
إليك يا عراق
ألم تسأم
معركة الحروف؟
أسلحة الدمار
راويةٌ
في ليلة خُسوف،
خانت شهريار
فعَشقها خََروف.
جاء في كلامٍ مُباح
وراوٍٍٍٍ من آل "كريستوف"،
ضابط في صفّ الحروف،
أنّ
العَوم في بحر السلاح
أغرق المركب والملاّح.
***
مالٌ في الغُربة
وطنْ
لايهتمْ
بِمنْ
يرتاب في أمر
أُمٍّ
لها قولٌ لَمَم
***
كان إبحارا
في اليم،
رياضةً بِحائرٍ
تليق،
الفوز فيها
للحُر الطليق،
وجَب فيها
مدّ الشهيق،
كي يصفى
ماءٌ
في القاع.
أمّا
أسنان المرجان،
بَرشةٌ
من الأفواه
و فكّان
تقرع الطبول
بين مركب وآخر،
واحد منقوش
عليه "ملهوف"
والتالي يُدعى
"شدّ الصفوف".
***
واحدٌ
من غَزل المَوج
صُرعْ
لَم يُبقِ
في الوادي زرعْ،
واحدٌ
من البِدَعْ
كاد يُبطل
صلاة الحروف،
وهو مُصِِرْ
أنِ الريح
تجري في السّرْ
بِما
تشتهي
سُننٌ و ظُروف:
ضربٌ من اللقاح
لنائمٍ مكشوف
ما لََه
من كساء
سوى
سنون الكسوف،
لكن
ضابط الدفوف
له
حَول نخلة الإسراء
جيوش
من الملائكة
تطوف:
"أيّان ساعة
ارتقاء الرفوف،
عزة الألوف
من الألوف؟"
محمد الحمّار

