Est- ce qu’on a du caractère هل لدينا قوة الشخصية ?
Est- ce qu’on a du caractère هل لدينا قوة الشخصية ?
Le citoyen né dans un pays de langue arabe et/ou de religion musulmane ne sait pas qu'il n'a pas de force de caractère ليست لديه قوة شخصية .De la force de caractère en ce qui concerne le désir de mieux faire en civilisation, j'entends.
Et si jamais il s'en apercevait, de deux choses l'une : ou il a tellement peur de la vérité qu'il la contourne et agit comme si de rien n'était; ou il en devient conscient mais n’accorde aucune chance ni à lui-même, ni à ceux qui l'entourent, pour entrevoir cette lacune, la disséquer afin d’espérer pouvoir la corriger.
Dans le premier cas il devient cas il devient aliéné/déraciné منبتّ .Dans le deuxième cas il devient fanatique (que ce soit en athéisme, en agnosie, en laïcité ou en religion).
C’est cela, je pense, la manifestation quotidienne de ce que Med Abed El-Jebri appelle « La Fissure dans la Raison Arabe » "القطيعة في العقل العربي"
Dieu soit loué !
m.h
Qu'est-ce que المسلم المندمج le Musulman Intégré ?
Qu'est-ce que المسلم المندمج le Musulman Intégré ?
Le futur Musulman Intégré / Integrated Muslim / المسلم المندمج sera quelqu'un pour qui la langue arabe n'est jamais en conflit avec l'anglais,le français, l'allemand, l'espagnol, l'italien ou quelque autre langue que ce soit sauf la langue de bois !
m.h
نهاية عقلانية 'العم سام'
نهاية عقلانية 'العم سام'
First Published 2009-07-25
نهاية عقلانية 'العم سام'
بقلم: محمد الحمّار
الوقت حان لإيديولوجيا تمنع السياسة من الاستحواذ على الإسلام.
ميدل ايست اونلاين
"نهاية الحقبة 'الإسلامية' في إيران" (برهان غليون، 23-7-2009 على موقع 'ميدل ايست أونلاين'). ذاك هو الفصل التالي من رواية هي بصدد التشكّل في العالم العربي والإسلامي.
أمّا فصلها الأوّل فقد طواه سجلّ التاريخ ولم يطوه الضمير العربي والإسلامي بعد. فإلى حدود سنة 1991 كان غير المسلمين بقيادة الولايات المتحدة الأميركية قادرين على التحلّي بعقلانية منتجة للحداثة. وقد نشأت شخصية المسلم المعاصر، على الأقل في بعدها الإيديولوجي العلماني، على هذه العقلانية وآمن المواطن بقيم الحداثة التي ساهمت العقلانية الغربية في بعثها وترسيخها في الضمير العالمي. إلاّ أنّ هذه النشأة لم يكتب لها سوى أن تكون وقتية ومهدّدة بالنكوص والاندثار.
البقية على الموقع :
http://www.middle-east-online.com/?id=80911
الإسلام السياسي يمانع في أن يكون الإسلام وريثا شرعيّا للعلمانيّة
الإسلام السياسي يمانع في أن يكون الإسلام وريثا شرعيّا للعلمانيّة
الاسلام مجهّز بمحرّك مزدوج، بما معناه أنّ العلمانية قيمة ثابتة ومندمجة فيه وليست قيمة يراد قياس الإسلام بمقتضاها أو توظيفه بالقياس عليها و بالمقارنة بها.
ميدل ايست اونلاين
نشأت اللائيكية/العلمانية عند المسيحيين واليهود بكونها هروبا من دينهم وثقة بالفطرة والولادية.فديانتهم ليست ديانة فطرة بل ديانة تقليد (محمد الطالبي في "ليطمئن قلبي"). وبفضل هذا التحوّل كانوا قادرين على تحقيق عدد لا يستهان به من إنجازات الحداثة، من حريات أساسية وحقوق الإنسان وحقوق مدنية وحقوق المرأة وغيرها، وهي مكاسب لم يكن من الممكن أن يحقّقوها لو لم يتوكّلوا على ذاك المحرّك الثاني للحداثة الذي يدعى "اللائيكية"
http://www.middle-east-online.com/?id=80822
Les musulmans modernes face à l'équation:Raison laïque XL + Islam = L'Islam, Raison Illuminée XXXL
Les musulmans modernes face à l'équation:Raison laïque XL + Islam = L'Islam, Raison Illuminée XXXL
Les non-musulmans ont réussi à devenir meilleurs que nous en matière de Raison (droits de l'homme
& libertés essentielles; émancipation de la femme; antiesclavagisme etc.) à partir du moment où ils ont rompu avec une religion, qui n'a rien à dire là-dessus et opté pour la Raison XL.
Il est maintenant étrange et même aliénant باعث على الانبتات والاستئصال من الجذور de voir des musulmans, soit rompre avec l'islam et devenir laïcs pour adorer la Raison XL, soit rompre avec l'islam et se convertir au christianisme et juste vivre avec la chimère de devenir Raisonnable XL.
Or, l'islam, étant La Religion de la Raison XXXL, a plus que son mot à dire en matière de : droits de l'homme XXXL & libertés essentielles XXXL; émancipation de la femme XXXL; antiesclavagisme XXXL etc. etc. etc. etc., je me demande si ceux parmi les musulmans qui rejettent cette miséricorde رحمة ne veulent pas nous reconduire vers le TENEBRES الظلمات XXXL pour un nouveau MOYEN ÂGE mondial !
Il est à signaler que l'islam comme La Religion de la Raison XXXL a déjà commencé à prendre effet lorsque :
- 20,0000 de vieillards & d'enfants furent réduits à des loques par Sharon à Sabra & Chatilla, tandis que les musulmans ouvraient leurs frontières, avec une hospitalité inouïe, à des millions de chercheurs de bonheur non-musulmans pour leur offrir le charme de leurs plages et la grandeur de leur cœur.
- en 1991 puis en 2003, au nom de la liberté et de légitimité internationale, le grand pays d'Irak fut démoli et mis à sac par des hordes sauvages d'un autre temps portant atteinte à la dignité de l'être Arabo-musulman, tandis que les musulmans modernes apprenaient une leçon d'histoire qu'aucun livre n'écrira sauf le Grand Livre de la Raison XXXL.
- en 1995 des milliers de musulmans furent tués, mutilés et enterrés dans des fosses communes à Srebrenica en Bosnie Herzégovine, tandis que les musulmans modernes répondaient à l'appel de la Raison pour émigrer en Europe et en Amérique du Nord pour les aider à se relever de leurs crises (manque de main d'œuvre ;cerveaux) et d'autres investissaient des milliards de dollars dans les économies des pays développés pour les sauver de la banqueroute.
- des milliers d'enfants furent sacrifiés à Gaza pour qu'on dise des laïcs arabo-musulmans qu'ils sont champions en matière de tolérance, alors que des centaines de millions de musulmans silencieux encaissaient coup après coup tout en priant pour que les millions d'immigrés musulmans se trouvant en Europe réapprendront à leurs hôtes les abc de leur Siècle de Lumières bientôt bien enseveli et enterré à jamais sous les toutes premières gerbes de la Raison Illuminée XXXl...
Photo : La vedette du foot français Franck Ribery (gauche) au Haram,La Mecque.
m.h 
الله ليس منافقا والمسلم المعاصر شرع منذ مدّة في تنفيذ مهامّه كخليفة الله
الله ليس منافقا والمسلم المعاصر شرع منذ مدّة في تنفيذ مهامّه كخليفة الله
الله إلآه المسلمين ليس منافقا .ليس له ابن يقتله من أجل "الخير" لبني لإنسان.الله لم يطرد آدم من الجنة شماتة فيه. بل احتراما له لاختياره التمييز والانفصال عن فئة الحيوان.لذلك فالدين الوحيد الذي كرّم آدم هو الإسلام بأن جعله خليفة الله في الأرض.و طلبتنا من خيرة ما أنجبت البلاد العربية والإسلامية الذين يمثلوننا في أوروبا وأمريكا هم من خلفء الله. كما أنّ خرّيجي الجامعات العالمية الذين اختاروا المكوث هنالك للتعلّم وللإفادة هم اليوم من أبرز من يخلف الله .
فكل دين يريد أن يظهر أنّ المسلم المعاصر هو غير ذلك الذي يرعى الإنسان ومصالحه فهو ليس بدين.كما أنّ كل مسلم لا يقدر عى التعبير عن إنسانية الإسلام ليس من حقّه أن يعطي الأعذار لغير المسلمين بأن يزعموا أنّهم دون غيرهم "المحسنون" لبني الإنسان.وعلى هذا النوع من المسلمين أن يستعرض مهاراته وعقله وأحاسيسه عوضا عن عضلاته للتعبير الصحيح عن الإسلام.
م.ح
الصحافة تخشى فكر التفاصيل وتكتفي بالعموميات،فكيف يمكن تغيير ما بالنفس لدوام الحياة؟
الصحافة تخشى فكر التفاصيل وتكتفي بالعموميات،فكيف يمكن تغيير ما بالنفس لدوام الحياة؟
قد يئست (مؤقتا) من أن تنشر لي الصحافة المحلية الشعبية بعض ما أكتب في موضوع تغيير ما بالنفس وإصلاح كثير من آليات التفكير المتوارثة لدى شباب اليوم.
وقد ثبت لديّ، كمدرّس للفئات العمرية الشابة التي هي في عنفوان توقها للتغيير، أنّ هذه الآليات لم تعد مشحوذة بما يكفي أن يتناولها هؤلاء كوسائل للارتقاء بأحوالهم إلى مستويات العصر. وفي أثناء يأسي (الاستراتيجي)جرّبت التعامل مع بعض المواقع والصحف العربية المرموقة، مستعملا طبعا مستوى من الخطاب مألوفا لدى المثقفين، لكنه غير ذي معنى في نظر عامة الناس من القرّاء. (البقية على الموقع) م.ح
http://www.middle-east-online.com/?id=80318
دعاء صائفة 2009
ّ
دعاء صائفة 2009
اللهمّ طوّل صيفنا في الخير ونقّص علينا التهوّر وسرقة البلايص في الكيّاس والتكركير.آمين .
اللهمّ فلّس تجارة الفريب اللي فسّدت أذواق الناس من العظّام للطبيب.آمين.
اللهم لا تحرم حوتة من عقلها بش لا تحرق ليطاليا و لا يتحرم منها راجلها.آمين.
اللهمّ امحق الدروشة متاع صحافة النخبة وصحافة بودورو حتّى لين يحلّو مخاخهم ويفهموا اللي "تغيير ما بالنفس" ماهوش كلام هازّوا الريح ويفهموا اللي التغيير يتطلّب قبولهم للحديث عن الخصوصيات في حياة المسلم أكثر من العموميات.
اللهم اجعلنا من خير خلائفك في الأرض حتّى نأدّيو الأمانة ونورّيو اللي عقيدتنا والعلم يساوي واحد، واللي التبشير على الفايسبوك وإلاّ حتّى على "فايس أمّك" يخلّي الشيطان راقد.آمين.
م.ح

خبز أمّي خير من فكر ألف مثقّف أمّي
خبز أمّي خير من فكر ألف مثقّف أمّي
كانت والدتي رحمها الله تندهش منّي لمّا كنت أشمئزّ (إلى حدّ بلغي سن الـ20 تقريبا) من رؤية طبق الكسكسي*، قائلا بفخر و اعتزاز :" ألا تعلمين يا أمّاه أنّي لا أشتهي تناول الكسكسي؟".فكان جوابها الفوري في كل مرة:"أمتثقّف أنت؟ ماهي هذه الثقافة التي تمنعك من تناول هذه الأكلة الذيذة؟".
وأذكر أنّ ردة فعلي كانت تتّسم بنوع من الإطناب في استعراض عضلاتي المدرسية، وكأنّي كنت في تسابق مع والدتي؛ هي تريد إثبات أنّ الكسكسي من الثقافة بينما أنا كنت أسعى إلى إثبات أنّ الشّأن الثقافي لا يبالي بالـ"الكساكس و المقارن" بل متعال عن "ما ابتدعه أجدادنا الجاهلون" (هكذا).
في الحقيقة آلت الكلمة الأخيرة لوالدتي، بما أنّي ما أن بلغت الـ23 من عمري عائدا من إقامة سنة كاملة في بلد يمتاز بأجمل طبيعة في العالم ولكن أيضا بأسوأ أنواع الأكل، أعلنت تثقّفي باعتناقي للكسكسي أفضل وصفة يعلّقها تونسيّ على صدره.
أمّا الذي ذكّرني بحادثة الكسكسي فلا يمتّ لتقاليد الأكل بصلة.بل هو من أفضل ما تذوّقت من شهيّ الأطباق الفكرية : منذ أسبوع بعثت بريدا إلى أحد الزملاء الذين يهمني التعامل معهم. وبمدّه برابط الكتروني يحيله على مفكّر إيراني يدعى عبد الكريم سروش أردت أن يتعرّف عن من قد اكتشفته مؤخرا فأعجبني. ومن طبعي أن أشرّك من أعرف من ناشطي المجال الثقافي في مايستهواني من الفكر العالمي، هكذا وبطرق مختلفة، عساني ألقى من يشاركني بعض الشواغل الفكرية أو ينصحني أويتعلّم معي. وليست لي حسابات، لأنّ الثقافة بقيت ،في رأيي، المجال الوحيد الذي لا يمكن أن يحسب فيه.
و لكنّ "صديقي" بعث لي بريدا مرتدّا فيه هذه العبارة :"الرجاء أن لت تبعث لي مستقبلا مثل هذه المادة.فإني لا أوافقك أنها شيء جميل يقرأ."
في الحقيقة لم أندهش كثيرا من أوّل وهلة. لأنّي، كأمثالي في الوطن العربي كلّه، مهووس بشؤون الحريات وحقوق الإنسان، عادة ما ألصق رفضا مثل رفض صاحبي في مبدأ "حرية الاختيار" المرتبط طبعا بحرية الذّوق وحرية التفكير( ربما أراد صديقي القول :"قرأته ولا يهمّني ما يقول"). إلاّ أنّي أمسكت عن البحث عن الأعذاروالتعلاّت لإنقاذ صاحبي، إحساسا منّي أنّ الإيمان بالحريات شيء و الحريات شيء ثان، وأنّ رفض صاحبي يحسب على رغبته في الإيمان بحريّته في اختيار الكاتب والمكتوب، أكثر منه تكريسا للحرّية ذاتها من أجل المساهمة في الشأن العام ولفائدة الصالح العام. فهممت حينئذ بالتساؤل عمّ عسى أن يجعل مثقّفا من النخبة يشمئزّ من مفكّر، مهما كان جنسه ولونه وحساسيته.لم أهضمها حقّا. والله لو كان الاسم المقترح واحدا من دعاة الصهيونية أو الفاشية أو لا أدري ماذا، كنت أأنّب نفسي عن الاختيار المشؤوم ثمّ أنام نوما هادئا.
قلت في نفسي :"من قال لك يا هذا أنّ صاحبك يقرأ لمن يكتب في الفلسفة من منطلق المتديّن المؤمن؟" (سروش يسمّي نفسه "مفكرا دينيّا"). ولكن أدركت في حينها أنّ "التفكّر" الديني، علاوة عن كونه من أروع ما اكتشفت في الأشهر الماضية عند سروش - وهو ما يفتقده أصلا الفكر العربي المعاصر- فإنّ هذا النشاط نظيف وسليم ويمتّ للثقافة بكلّ الصلات. فازددت تأكّدا أنّ المسألة ليست مسألة "حرية الاختيار" أو أي حقّ شخصي أو مدني آخر. ليست تلك هي الحكاية. فلجأت حينئذ إلى تجربة التساؤل بلغة الحسابات، مكره أخاك لا بطل،و بدأت أبحث لي عن بعض السّمات التي قد تهديني إلى فهم موقف صاحبي.
أوّلا،خامرت ذهني جنسية المفكر المرفوض. وهمست لنفسي أن قد يكون صاحبي من أقوى ما أنجبت تونس ومعها العالم العربي بتمامه من "العروبيين". لذا قد يكون أحسّ بتقزيم نفسه لإمكانية أن يعطيه إيرانيّ موعظة أو فكرة. أبالكراهية ومعاداة الفكر المستنير ستقاوم عروبتنا شعوبيّة من تشوعب (الشعوبية هي شعور تاريخي بالكراهية دفين لدى الفرس تجاه العرب) ، افتراضا منّي جدلا أنّ كاتبي المفضّل ممّن ورثوا معاداة بني جنسهم التاريخية للعرب؟ هل هنالك عربيّ واحد من جيلي لم يستمتع بكلمات الشاعر الفارسي الكبير عمر الخيّام في أغنية أم كلثوم الغنية عن التعريف "ربعيات الخيّام" (ترجمة الشاعر أحمد رامي)؟ أليس الخوارزمي وابن سينا وغيرهم ممّن سمّوا بالعلماء العرب، هم في الأصل فرسا أثروا في الثقافة العربية الإسلامية إلى درجة أن اعتبرناهم عربا؟ بل قل هل ليس ذلك تجسيما لمعنى العروبة السامي والنبيل؟
ثانيا، عادت بي الذاكرة إلى انقسام النخبة في تونس إلى علماني \ لائيكي وإلى إسلامي \ ديني. وكدت أعلن صاحبي من بين هؤلاء المتعصبين للاّئيكية (ثاني السرطانين، بمعية سرطان التعصّب الديني،حسب تسمية ناشط أمريكي مسلم معروف) إلى درجة أن سمّاهم محمد الطالبي "انسلاخسلاميين" (في كتابه "ليطمئنّ قلبي")؛ وأردف باراك أوباما في خطابه القاهري الشهير، "بطاقة" الطالبي بتلقين هؤلاء درسا في العقلانية مفاده أنّ التّدين والعقل يساوي واحدا. ولكن لم تكن لديّ حجّة على صاحبي و أنا لست بظلاّم للناس.
ثالثا، ملت إلى تصوّر ابنا لي أو ابنة يتتلمذان عند صاحبي الأستاذ الرافض لسروش من غير سبب معلن. فانتابني نوع من العرق كالذي مرّت عليّ سنين لم أعرفه (منذ آخر مرة زرت فيها حماّمات"العرّاقة" في قربص،قرب العاصمة). ثم راجعت" حساباتي" في التربية المدنية متذكرا بكل اعتزاز أنّ دستور بلادي يقول في سطوره الأولى :" تونس دولة لغتها العربية ودينها الإسلام". فهي ليست فذلكة يا محمّد،صرخت في نفسي. وكيف سيدرّس أبناءنا وبناتنا مدرّسون يرفضون التنوّع في أصول المعرفة مثل صاحبي؟ لنفترض أنّ مدرّس الأجيال ملحدا(هل هنالك سخيّا أكثر منّي؟).حرية المعتقد أمر لا تنازل عنه، لا باسم الإسلام، محرّك السلام،ولا باسم حقوق الإنسان،قاطرته.
ولكن أين معتقدات إبنك وابنتك وأبناءنا وبناتنا من تكوين هذا المدرّس؟ ألا يجب عليه أن يلهث وراء المعرفة على الأقل ليفهم ذهنية تلاميذ الشعب من المؤمنين ويغوص في أغوار نفوسهم لينقذهم من ضلال أو يصقل موهبة كامنة فيهم؟ ومن يدري،قد يكون مئات التلاميذ الذين يدرّسهم أو سيدرّسهم صاحبي من سلالة ستؤمن بما يقوله سروش أو غيره ممّن لا يشتهي صاحبي حتى رؤية صورهم في صحيفة أو مجلّة. أسوف لا يحتاج هذا المثقّف معرفة ما يجول في خاطر صغارنا من أفكار ذات مصادر و ألوان قد تضاهي لذائذها أو تفوت لذّة "الكسكسي" الذي لو لم أرض عنه لكنت أموت من عدم رضا والدتي عنّي؟ بل قل هل من الثقافة والفكر ما قتل ؟ رحمك الله ياوالدتي، لقد ولدتينا ثانية ؛لم تخليّ برسالتك ولن نخلّ بعروبتنا.
* الأكلة الشعبية الأولى في تونس
محمد الحمّار
في الديموقراطية : هل السلطة للشعب أم للمعارضة؟؟؟
في الديموقراطية : هل السلطة للشعب أم للمعارضة؟؟؟
الديموقراطية هي إعطاء السلطة للشعب.لكن أنا عندي 3 مشكلات: كيف تكون السلطة للشعب والحال انّ النخبة المثقفة لم تعلّم الشعب كيف يصنع السلطة؟ وفي غياب هذا العلم هل ستكون السلطة التي تطالب بها المعارضة للشعب غير سلطة المعارضة نفسها؟ في نهاية الأمر هل سترضى السلطة الحاكمة إعطاء السلطة للمعارضة بعد أن يتضح أنّ الشعب "صبّاب ماء على اليدين"؟
م.ح





