هل الإيمان حقا مسألة شخصية؟
هل الإيمان حقا مسألة شخصية؟
إعمال العقل تديّن عندي. وليست النهضة هي التي ستعلمني هذا النوع الصحيح من التديّن. لذا أتمنى لو استساغ العروبيون هذا المعنى ، لماذا؟ لأن لو تم تفعيل الإيمان بمعنى الحث على العلم من الممكن تقوية التيار الوطني والعربي الإسلامي لا إضعافه بالانقسام كما هو الحال الآن بين العروبيين والإسلاميين.
إن موقفي بين موقف العروبيين وموقف الإسلاميين (لذلك هو اجتهاد ثالث). فإن كانت النهضة أو غيرها لا تملك سوى قراءات رجعية للإسلام فهذه غلطة النهضة وكذلك غلطة الذين ينتقدون النهضة، لا غلطة الإسلام ولا غلطة من يريدون إحياء الإسلام.
لا يعني أن ليس للإيمان شأنا في الرقي الحضاري. الإيمان مسألة شخصية: صحيح، لكن التعبير عن أثار الإيمان بتوخي العقلانية والبحث العلمي ليس مسالة شخصية.
ابن خلدون وغيره من علمائنا العظام أنكروا علينا كل تقدم بلا دين.لكن الشعب معذور طالما أن القراءة الوحيدة التي يراها هي قراءة الرجعية.
محمد الحمّار

